الشيخ أبو الفتوح الرازي

270

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

تسويم علامت باشد ، و منه قوله : وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ ( 1 ) . . . ، اى المعلَّمة من السّمة و هى العلامة ، و كذالك السّيماء و السّيمياء . * ( سُوءَ الْعَذابِ ) * ، من قولهم : ساءه كذا اذا احزنه ، و ساء ، خلاف سرّ ( 2 ) باشد ، و مساءة نقيض مسرّت بود ، و اساءة ضدّ احسان بود . گفته‌اند : * ( سُوءَ الْعَذابِ ) * ، آن بود كه قبطيان بنى اسرايل را بنده گرفته بودند ، ايشان را كارهاى سخت فرمودندى از برزگرى ( 3 ) و كار گل كردن و خشت زدن و بار گران كشيدن . و گفته‌اند : * ( سُوءَ الْعَذابِ ) * ، آن بود كه ايشان را كارهاى پليد فرمودندى ، چون كنّاسى و حفّارى و مانند آن ( 4 ) . * ( يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ) * ، تذبيح تكثير ذبح باشد ، و هر آن فعلى كه ثلاثى او متعدّى باشد تفعيل در او براى مبالغت و تكثير فعل باشد ، چون : تقطيع و تكسير ( 5 ) و تفريق و مانند اين . و « ابناء » ، جمع ابن باشد ، و اين را جمع تكسير ( 6 ) گويند ، و جمع سلامت او به « نون » باشد در حال رفع . و بنين در حال نصب و جرّ ، و اصل ذبح شقّ باشد ( 7 ) ، يقال : ذبحت المسك اذا فتقت فأرته ، چون نافهء مشك بشكافى ( 8 ) ذبحت گويى . و ذبح نيز فتّ ( 9 ) بود چون فشردن غوره . و فتّ كسر باشد ، چنان كه شاعر گفت : كأنّ عينىّ فيها الصّاب مذبوح [ 79 - پ ] اى مفتوت من ( 10 ) الفتّ فى العين كفتّ الحصرم ( 11 ) . و مذبح كارد باشد كه آلت ذبح بود ، و ذبح مصدر بود ، و ذبح گوسپند باشد كه كشتن را شايد من قوله تعالى : وَفَدَيْناه بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 12 ) . و ذبح نبتى باشد طلخ ( 13 ) ، من قول الاعشى :

--> ( 1 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 14 . ( 2 ) . مج ، وز : سرور . ( 3 ) . آج ، لب ، مر : بزرگرى . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها قوله . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز فق ، مب : تكثير . ( 6 ) . مج ، مر : تكثير . ( 7 ) . همهء نسخه بدلها : شق و شكافتن بود . ( 8 ) . بشكافى / بشكافيد . ( 9 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها . ( 10 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 1 / 178 ) : من قولهم . ( 11 ) . همهء نسخه بدلها و مذبح حلق بود . ( 12 ) . سورهء صافّات ( 37 ) آيهء 107 . ( 13 ) . همهء نسخه بدلها : تلخ .